منتدى الحـلم العربي ( من الخليج الى المحيط )

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتدى الحلم العربي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى
اللهم إني أمسيت أشهدك وأشهد ملائكتك وحملة عرشك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وأن محمداً عبدك ورسولك .. تحية عطرة لأجمل أعضاء منتديات الحلم العربي من الخليج الى المحيط ... نرحب بكم ونتمنى لكم طيب المقام وأرجوا قضاء أجمل الاوقات في أجمل وأحلى منتدى ...
ان شاء الله منتدى الحلم العربي الأحلى... والأجمل... والأمثل... والأكمل بفضلكم انتم

الصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي: أسطول الحرية يغرق إسرائيل في بحر الغباء!

شاطر
avatar
عطر الياسمين



:
البـــلد :
الجنس : انثى
تاريخ التسجيل : 30/03/2010
عدد المساهمات : 5324
العمــــــــر : 34
الهـواية :
المــزاج :
المــهنـة :
  :
:
رسالة SMS : دونك

أنا لستُ ملكي

وسفني ليست ببحري


دونك

أكون تلك المدينه التي قطعوا

عنها الكهرباء ..لا ماء ولا هواء

ونصف وجهي مدينه..والنصف الأخر بكاء

.
.
.
معك

بعضي..وكلي..ونفسي

فهل لي أن أخذ روحي منك!

هام الصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي: أسطول الحرية يغرق إسرائيل في بحر الغباء!

مُساهمة من طرف عطر الياسمين في السبت يونيو 12, 2010 9:11 pm

الصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي: أسطول الحرية يغرق إسرائيل في بحر الغباء!



وشهد شاهد من أهلها.. في هذا المقال الذي ننقله عن صحيفة هاأرتس الإسرائيلية، يتحدث فيه الصحفي جدعون ليفي عن الخطيئة الإسرائيلية التي ارتكبتها في حق أسطول الحرية، ويصفها بالسقوط في بحر الغباء؛ لأنها كشفت نفسها أمام العالم، وكشفت أن العالم لن ينظر إليها على أنها منعت المساعدات الإنسانية فقط، بل على أنها حمقاء تقوم بفعل أي شيء لتقويض كل شيء.. فإلى نص المقال:

جن جنون آلة الدعاية الإسرائيلية لمستوى قياسي جديد، لقد أحرجت (إسرائيل) نفسها بالدخول في معركة خاسرة لعلاقاتها العامة مع الدول الأخرى، والتي كان من الأفضل عدم البدء بها أساساً. ولا تزال (إسرائيل) مصرة على الاستمرار في الحصار عديم الجدوى وغير القانوني ولا الأخلاقي المفروض على قطاع غزة، وعدم السماح لأسطول الحرية بالرسو على شواطئ غزة. وبالتأكيد ليس هناك ما يمكن شرحه إلى العالم الذي لن يقبل بالتأكيد مجموعة من الأكاذيب والتكتيكات والتفسيرات غير المنطقية.

لا يصدق هذه الأكاذيب الآن سوى الشعب الإسرائيلي حيث يذكرنا موقفه بطقوس ما قبل المعركة في العصور القديمة عندما يقوم الجمهور الغنائي بالتشجيع دون طرح الأسئلة عن دوافع الحرب. باسم الشعب, يستعد الجنود للمعركة بزيهم الأبيض، وباسم الشعب يقوم المتحدثون الرسميون بإلقاء الخطابات المضللة، وفي النهاية ينتج هذا المشهد الشنيع على حسابنا نحن الشعب دون أن نحاول القيام بأي أمر لتعطيل أداءه.

لقد كان الجمهور الغنائي ينشد ترانيم باطلة وكاذبة. نحن جميعاً في هذا الجمهور ننشد قائلين: لا يوجد أزمة إنسانية في غزة، وندعي أن الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة قد انتهى، وأن أسطول الحرية هو عدوان سافر على السيادة الإسرائيلية (الإسمنت هو من أجل بناء المخابئ والقافلة تم تمويلها من قبل جماعة الإخوان المسلمين التركية)!.

إن الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة سيطيح بحركة حماس وسيؤدي إلى الإفراج عن الجندي الأسير جلعاد. لقد أثبت المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية يوسي ليفي تفوقه في الترويج لهذه الدعايات المثيرة للسخرية عندما أعلن وبعين مغلقة أن قافلة الحرية المتجهة لغزة تعتبر خارقة للقانون الدولي, بالطبع فهو محق في هذا!

إن حصار غزة ليس انتهاكاً للقانون، وإنما الأسطول هو الذي يمثل انتهاكا صريحا للقانون. لم يكن كافياً القيام بتوزيع قوائم مطاعم وما تحويه من مطايب الطعام من لحم البقر غالي الثمن، وكريم حساء السبانخ, بواسطة مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي, والتباهي بتوزيع كميات كبيرة من الوقود كما ذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الخاصة بقطاع غزة. لقد حاولت هذه الحملة الدعائية أن تغرس في ذهن العالم وأذهاننا فكرة انتهاء الاحتلال على قطاع غزة، ولكن في أي حال، إسرائيل لديها السلطة القانونية لمنع المساعدات الإنسانية. مجموعة من الأكاذيب!

لم يفسد هذا الاحتفال الوهمي سوى صوت واحد: تقرير منظمة العفو الدولية حول الوضع في غزة. أربعة من كل خمسة من سكان غزة بحاجة إلى المساعدات الإنسانية, المئات ينتظرون في ذل وهوان للسماح بتلقي العلاج الطبي في الخارج، بالإضافة إلى وفاة 28 شخصاً. كل هذا يحدث على الرغم مما ذكره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بعدم وجود حصار وتوفر المساعدة، ولكن من يهتم؟

كما تذكرنا التحضيرات للعملية بمهزلة مسلية من نوع خاص: النقاش المحموم بين الوزراء السبعة، ونشر وحدة (Masada)، ووحدة خدمة السجن الفدائية المتخصصة في اختراق زنزانات السجن, ومغاوير البحرية مع النسخة الاحتياطية من وحدة خاصة لمكافحة الإرهاب ووحدة كلاب Oketz من الجيش، ومركز احتجاز خاص أنشئ في ميناء أشدود، والدرع الإلكتروني والذي يفترض منه منع بث عملية القبض على السفينة واحتجاز من على متنها.
كل هذه التجهيزات من أجل مواجهة من؟ بضع مئات من الناشطين الدوليين، معظمهم يمتلكون ضميراً سعت الدعاية الإسرائيلية إلى تشويهه بأقصى ما تملك. إنهم الأشخاص الذين يهتمون حقاً بالقضية الفلسطينية، وهذا حقهم وواجبهم ، حتى لو كان أمر الحصار لا يعنينا على الإطلاق. بالطبع هذا الأسطول هو استفزاز سياسي، ولكن ما هو العمل الاحتجاجي إذا لم يكن استفزازاً سياسياً؟





خط فاصل 





لا تقــ ــول صـديــقــي لآن .. .. الآصــدقــ ــاء قــ ــد تـتـنــآزع.. ..
لا تقــ ــول رفـيــقــي لآن .. ..آلـطـريــق قـ ــد يــنــتــهي ..
قــول يا إلهي لان . ..الله لا يفارقك ..
اذا حمدته يجازيك و اذا ابتعدت يناديك








♥️











avatar
احزان



البـــلد :
الجنس : انثى
تاريخ التسجيل : 29/05/2010
عدد المساهمات : 118
العمــــــــر : 39
الهـواية :
المــزاج :
المــهنـة :
  :

هام رد: الصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي: أسطول الحرية يغرق إسرائيل في بحر الغباء!

مُساهمة من طرف احزان في الأحد يونيو 13, 2010 4:40 am

نعم اختي ظل الياسمين.ان الغباء في كل ما حصل كان سيد الموقف من الجانب الاسرائيلي.لكننا لا نجد اي رادع لاعمالهم الارهابية......صرخة غزة تعلو ولا احد يسمع...اهلها يهلكون ولا احد يبصر......
مشكورة لطرحك هذا الموضوع الاكثر من مهم.

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 11:26 pm