منتدى الحـلم العربي ( من الخليج الى المحيط )

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتدى الحلم العربي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى
اللهم إني أمسيت أشهدك وأشهد ملائكتك وحملة عرشك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وأن محمداً عبدك ورسولك .. تحية عطرة لأجمل أعضاء منتديات الحلم العربي من الخليج الى المحيط ... نرحب بكم ونتمنى لكم طيب المقام وأرجوا قضاء أجمل الاوقات في أجمل وأحلى منتدى ...
ان شاء الله منتدى الحلم العربي الأحلى... والأجمل... والأمثل... والأكمل بفضلكم انتم

قصة مؤثرة جدا ...

شاطر
avatar
عطر الياسمين



:
البـــلد :
الجنس : انثى
تاريخ التسجيل : 30/03/2010
عدد المساهمات : 5324
العمــــــــر : 35
الهـواية :
المــزاج :
المــهنـة :
  :
:
رسالة SMS : دونك

أنا لستُ ملكي

وسفني ليست ببحري


دونك

أكون تلك المدينه التي قطعوا

عنها الكهرباء ..لا ماء ولا هواء

ونصف وجهي مدينه..والنصف الأخر بكاء

.
.
.
معك

بعضي..وكلي..ونفسي

فهل لي أن أخذ روحي منك!

default قصة مؤثرة جدا ...

مُساهمة من طرف عطر الياسمين في الخميس أبريل 21, 2011 5:45 pm

وقف جان في المحطة مزهوّا ببدلته العسكرية الأنيقة، وراح يراقب وجوه الناس وهم ينحدرون من القطار واحدا بعد الآخر.
كان في الحقيقة يبحث عن وجه المرأة التي يعرفها قلبه، لكنه لم ير وجهها قط.
قالت له بأنها ستعلق على صدرها وردة حمراء ليتمكن من أن يميزها من بين مئات المسافرين
لقد بدأت معرفته بها منذ حوالي ثلاثة عشر شهرا، كان ذلك في المكتبة العامة في فلوريدا عندما اختار كتابا وراح يقلب صفحاته.

لم يشده ما جاء في الكتاب بقدر ما شدته الملاحظات التي كتبت بقلم الرصاص على هامش كل صفحة.

أدرك
من خلال قرائتها بأن كاتبها إنسان مرهف الحس دمث الأخلاق، وشعر بالغبطة
عندما قرأ اسمها مكتوبا على الغلاف باعتبارها السيدة التي تبرعت للمكتبة
بالكتاب.

ذهب إلى البيت وراح يبحث عن اسمها حتى عثر عليه في كتاب
الهواتف، كتب لها ومنذ ذلك الحين بدأت بينهما علاقة دافئة وتوطدت عبر
الرسائل الكثيرة التي تبادلوها.
خلال تلك المدة، اُستدعي للخدمة وغادر أمريكا متوجها إلى إحدى القواعد العسكرية التي كانت تشارك في الحرب العالمية الثانية.

بعد
غياب دام عاما، عاد إلى فلوريدا واستأنف علاقته بتلك السيدة التي أكتشف
فيما بعد أنها في مقتبل العمر وتوقع أن تكون في غاية الجمال.
أتفقا على موعد لتزوره، وبناء على ذلك الموعد راح في الوقت المحدد إلى محطة القطار المجاورة لمكان إقامته.

شعر بأن الثواني التي مرت كانت أياما، وراح يمعن في كل وجه على حدة.
لمحها قادمة باتجاهه بقامتها النحيلة وشعرها الأشقر الجميل، وقال في نفسه: هي كما كنت أتخيلها، يا إلهي ما أجملها!

شعر بقشعريرة باردة تسللت عبر مفاصله، لكنه استجمع قواه واقترب بضع خطوات باتجاها مبتسما وملوحا بيده.
كاد
يُغمى عليه عندما مرّت من جانبه وتجاوزته، ولاحظ خلفها سيدة في الأربعين
من عمرها، امتد الشيب ليغطي معظم رأسها وقد وضعت وردة حمراء على صدرها،
تماما كما
وعدته حبيبته أن تفعل.

شعر بخيبة أمل كبيرة: "ياإلهي
لقد أخطأت الظن! توقعت بأن تكون الفتاة الشابة الجميلة التي تجاوزتني هي
الحبيبة التي انتظرتها أكثر من عام، لأفاجئ بامرأة بعمر أمي وقد
كذبت عليّ"

أخفى
مشاعره وقرر في ثوان أن يكون لطيفا، لأنها ولمدة أكثر من عام ـ وبينما
كانت رحى الحرب دائرة ـ بعثت الأمل في قلبه على أن يبقى حيا.

استجمع قواه، حياها بأدب ومدّ يده مصافحا: أهلا، أنا الضابط جان وأتوقع بأنك السيدة مينال!
قال
يحدث نفسه: "إن لم يكن من أجل الحب، لتكن صداقة"!، ثم أشار إلى المطعم
الذي يقع على إحدى زوايا المحطة: "تفضلي لكي نتناول طعام الغداء معا"
فردت: يابني، أنا لست السيدة مينال، ولا أعرف شيئا عما بينكما. ثم تابعت تقول:

قبيل
أن يصل القطار إلى المحطة اقتربت مني تلك الشابة الجميلة التي كانت ترتدي
معطفا أخضر ومرت بقربك منذ لحظات، وأعطتني وردة حمراء وقالت: سيقابلك شخص
في
المحطة وسيظن بأنك أنا.
إن كان لطيفا معك ودعاك إلى الغداء قولي
له بأنني أنتظره في ذلك المطعم، وإن لم يدعوك اتركيه وشأنه، لقد قالت لي
بأنها تحاول أن تختبر إنسانيتك ومدى لطفك!!!.

عانقها شاكرا وركض باتجاه المطعم!
...............


اللحظات
الحرجة في حياتنا هي التي تكشف معدننا وطيبة أخلاقنا. الطريقة التي نتعامل
بها مع الحدث، وليس الحدث بحدّ ذاته، هي التي تحدد هويتنا الإنسانية ومدى
إلتزامنا
بالعرف الأخلاقي.
ظن ذلك الشاب في أعماقه بأن تلك المرأة
التي تبدو بعمر والدته قد غشته، ولم تكن الفتاة التي بنى أحلامه على
لقائها، ومع ذلك لم يخرج عن أدبه،

بل ظل محتفظا برباطة جأشه. تذكر كلماتها التي
شجعته على أن يبقى حيا ومتفائلا خلال الحرب، وحاول في لحظة أن يتناسى غشها، فكان لطيفا ودعاها إلى تناول الغداء.
هناك مثل صيني يقول: إذا استطعت أن تسيطر على غضبك لحظة واحدة ستوفر على نفسك مائة يوم من الندم.
تصوروا لو سمح هذا الشاب لغضبه أن يسيطر عليه، كم يوما من الندم كان سيعيش؟!!





خط فاصل 





لا تقــ ــول صـديــقــي لآن .. .. الآصــدقــ ــاء قــ ــد تـتـنــآزع.. ..
لا تقــ ــول رفـيــقــي لآن .. ..آلـطـريــق قـ ــد يــنــتــهي ..
قــول يا إلهي لان . ..الله لا يفارقك ..
اذا حمدته يجازيك و اذا ابتعدت يناديك








♥️











avatar
دلال الجزائري



:
البـــلد :
الجنس : انثى
تاريخ التسجيل : 24/04/2010
عدد المساهمات : 1869
العمــــــــر : 43
الهـواية :
المــزاج :
المــهنـة :
  :
:
رسالة SMS : يَا رَب
. ارْحَمْنِي فِي لَحْظَة ضَعْفِي .. و ابْعِد عَنِّي شَيْطَانِي و نَفْسِي
و اهْد لِي قَلْبِي و عَقْلِي .. و اغْفِر لِي خَطِيْئَتِي و يَأْسِي

. يَا رَب

إِلَى مَن أَشْكُو و أَنْت أوجدت الوْجُوْد .. و لِمَن أَبْكِي و بِابُك غَيْر مَرْدُوْد
و مَن أَدْعُو و أَنْت فَقَط الْمَعْبُود .. و مَن أَرْجُو و رَجَائِي فِيْك غَيْر مَحْدُوْد
يَا رَب
اجْعَل عَفْوِك عَنِّي دَائِم .. و رِضَاك عَلَي قَائِم
و اجْعَلْنِي عَن الْذُّنُوب نَادِم .. و لُبَاب تَوْبَتِك قَائِم

default رد: قصة مؤثرة جدا ...

مُساهمة من طرف دلال الجزائري في الخميس أبريل 21, 2011 8:37 pm

اكيد سيقضي العمر كله في الندم
فأسوأ شيء هو أن ترغم على سماع
تلك المعزوفة النشاز معزوفة الندم
معزوفة مليئة بضجيج الغضب
و صخب الالم
كلما حاولت أن ان تبعد مصدر الصوت
عنك الا و أبى أن يسمعك ايها
كرها
ما اصعب ان يعيش الانسان في ندم
عليه ان لا يتسرع مهما كان
قصة جد مؤثرة
جزاك الله خيرا



avatar
hanan



:
البـــلد :
الجنس : انثى
تاريخ التسجيل : 10/11/2010
عدد المساهمات : 1545
العمــــــــر : 40
الهـواية :
المــزاج :
المــهنـة :
  :
:
رسالة SMS : نص الرسالة

default رد: قصة مؤثرة جدا ...

مُساهمة من طرف hanan في الخميس أبريل 21, 2011 9:46 pm

قصة رائعة روووعتك ياسمين
علينا ان لا نتسرع في اتخاذ
القرارات لكي
لا نندم العمر كله
تقبلي مروري حبيبتي



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 10, 2018 11:25 am